السيد مهدي الرجائي الموسوي
472
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وممّا يزيل القلب عن مستقرّه * ويترك زند الغيظ للحشر واريا وقوف بنات الوحي عند طليقها * بحالٍ بها « 1 » يشجين حتّى الأعاديا لقد ألزمت كفّ البتول فؤادها * خطوبٌ يشيح « 2 » القلب منهنّ واهيا وغودر منها ذلك الضلع لوعةً * على الجمر من هذي الرزيّة حانيا أبا حسنٍ حربٌ تقاضتك دينها * إلى أن أساءت في بنيك التقاضيا مضوا عطري الأبراد يأرج ذكرهم * عبيراً تهاداه الليالي غواليا غذاة ابن امّ الموت أجرى فرنده * بعزمهم ثمّ انتضاهم مواضيا وأسرى بهم نحو العراق مباهياً * بأوجههم تحت الظلام الدراريا تناذرت الأعداء منه ابن غابةٍ * على نشزات الغيل أصحر طاويا تساوره أفعى من الهمّ لم تجد * لسورتها شيئاً سوى السيف شافيا « 3 » وأظمأه شوقٌ إلى العزّ لم يزل * لورد حياض الموت بالصيد حاديا فصمّم لا مستعدياً غير همّةٍ * تفلّ له العضل « 4 » الجراز اليمانيا وأقدم لا مستسقياً غير عزمةٍ * تعيد غرار السيف بالدم راويا بيومٍ صبغن البيض وجه نهاره * على لابسي هيجاه أحمر قانيا ترقّت به عن خطّة الضيم هاشمٌ * وقد بلغت نفس الجبان التراقيا لقد وقفوا في ذلك اليوم موقفاً * إلى الحشر لا يزداد إلّا معاليا هم الراضعون الحرب أوّل درّها * ولا حلمٌ يرضعن إلّا العواليا بكلّ ابن هيجاءٍ تربّى بحجرها * عليه أبوه السيف لا زال حانيا طويل نجاد السيف فالدرع لم يكن * ليلبسه إلّا من الصبر ضافيا يرى السمر يحمّلن المنايا شوارعاً * إلى صدره أن قد حملن الأمانيا
--> ( 1 ) في الرياض : به . ( 2 ) في الديوان والرياض : يطيح . ( 3 ) في الديوان : راقيا . ( 4 ) في الديوان : العضب .